1. الصراصير:
الوصف / الشكل الخارجي: الصراصير عمومًا حشرات كبيرة نسبيًا. معظم الأنواع بحجم ظفر الإبهام تقريبًا، لكن توجد أنواع أكبر من ذلك.
للصراصير جسم عريض ومفلطح ورأس صغير نسبيًا. وهي حشرات “عامة” في بنيتها، مع قلة التكيفات الخاصة، وقد تكون من بين أكثر الحشرات المجنّحة الحديثة (Neopteran) بدائيةً التي ما زالت تعيش حتى اليوم. تقع أجزاء الفم في أسفل الرأس، وتشمل فكوكًا قاضمة (mandibles) عامة الشكل. لديها عيون مركّبة كبيرة، وعينان بسيطتان (ocelli)، وقرنا استشعار طويلان ومرنان.
الزوج الأول من الأجنحة قاسٍ وواقٍ، ويستقر كدرع فوق الأجنحة الخلفية الغشائية. تمتلك الأجنحة الأربعة عروقًا طولية متفرعة، وعدة عروق عرضية. الأرجل قوية، مع وُرُك كبيرة (coxae) وخمسة مخالب في كل قدم. يتكوّن البطن من عشرة حلقات، وفي نهايته عدة زوائد تُسمّى السِّيرسي (cerci).
الموطن / مكان العيش: الصراصير تعيش في كل مكان تقريبًا! يمكن العثور عليها حول العالم. تعيش داخل المباني مثل المطابخ والفصول الدراسية أو أي مكان دافئ ومريح. وتعيش أيضًا خارجًا مثل الغابات القريبة من الماء والمناطق الاستوائية. تحب ورق الجدران والقماش والحبر وصناديق الكرتون. وتميل إلى أي شيء قد يحتوي على النشا أو البروتين. كما يمكنها “التنقّل بالتهريب” عبر الاختباء في الصناديق، ثم تُنقَل على القوارب والعربات للعثور على أماكن دافئة تعيش فيها.
حقائق ممتعة: يُعدّ الصرصور من أكثر الحشرات تحمّلًا على كوكب الأرض. بعض الأنواع يمكنها البقاء لأشهر دون طعام. وبعضها يمكنه البقاء لمدة 45 دقيقة دون هواء.
2. بق الفراش:
الخطورة: قد تترك اللدغات كتلًا/انتفاخات حمراء مثيرة للحكّة وقد تكون دموية على الجلد، ويمكن أن تسبب تفاعلات تحسسية مثل الحكة الشديدة.
الوصف / الشكل الخارجي: حشرات مسطّحة بيضاوية الشكل، لونها بنيّ مُحمر، طولها حوالي 3/16 بوصة (قرابة نصف سنتيمتر) أو بحجم بذرة التفاح تقريبًا. تصبح منتفخة وأكثر احمرارًا بعد امتصاص الدم. ويمكن اكتشاف الإصابات الكبيرة من خلال رائحة حلوة تشبه رائحة شراب المشروبات الغازية.
الموطن / مكان العيش: تختبئ في الشقوق والفجوات، بما في ذلك درزات/حواف المرتبة، والملاءات، والأثاث، وخلف الألواح السفلية للجدران (الوزرة)، وأغطية مقابس الكهرباء، وإطارات الصور. وتوجد كثيرًا في الفنادق حيث يمكنها الانتقال من غرفة لأخرى، كما قد تنتقل داخل أمتعة الزوار.
حقائق ممتعة: بقّ الفراش صعب المكافحة، لأنه يستطيع العيش لأكثر من سنة دون أن يتغذّى.
3. القوارض:
فئران المنزل:
الخطورة: تُلوِّث الطعام والأسطح بسبب نشاطها في الأكل والتبوّل. يمكن أن يسبّب البروتين الموجود في بول فأر المنزل مرض الربو. كما يمكن لفئران المنزل حمل السالمونيلا، وفيروس التهاب السحايا والمشيمية اللمفاوي (Lymphocytic choriomeningitis virus)، ومرض يُسمّى الجدري الريكتسي (Rickettsial pox) الذي ينتقل عبر عثّ فأر المنزل.
الوصف / الشكل الخارجي: طولها من 5 إلى 7 بوصات من الأنف حتى نهاية الذيل. غالبًا يكون لونها رماديًا داكنًا، ولها آذان متوسطة إلى كبيرة وواضحة.
الموطن / مكان العيش: شائعة جدًا في المدن والبلدات، وتفضّل العيش داخل المنازل.
حقائق ممتعة: يمكن لفأر المنزل أن يمرّ عبر فتحة بحجم عملة معدنية صغيرة (بحجم السِنت). وفي الظروف المثالية يمكن للأنثى أن تُنجب 42–60 صغيرًا خلال سنة واحدة.
نصائح للوقاية من الخطر: لمنع فئران المنزل من دخول المنزل، أزل مصادر الطعام وأحكِم إغلاق نقاط الدخول الخارجية التي يزيد حجمها عن ربع بوصة (1/4 inch).
الجرذان النرويجية
الخطورة: معروفة بأنها قد تعضّ. وبالاشتراك مع السناجب الأرضية وكلاب البراري وفئران الغزلان وغيرها من القوارض، يمكنها حمل الطاعون. كما يمكن لجرذان النرويج حمل التيفوس الفأري (Murine typhus). ويمكن أن تنتقل هذه الأمراض إلى البشر عن طريق البراغيث التي تعيش على الجرذ وتتكاثر عليه.
الوصف / الشكل الخارجي: طولها من 13 إلى 17 بوصة من الأنف حتى نهاية الذيل، ووزنها من 7 إلى 18 أونصة. جرذ ممتلئ وقوي البنية ذو جسم ثقيل، وغالبًا ما يكون لونه بنيًا مائلًا للرمادي.
الموطن / مكان العيش: تُعشّش حول المباني أو في جحور تحت الأرض.
حقائق ممتعة:أصل جرذ النرويج يعود إلى آسيا الوسطى وليس إلى النرويج. ويمكن أن تنمو أسنانه بمقدار 5 إلى 6 بوصات سنويًا، لذلك يقوم باستمرار بحكّها ببعضها للحفاظ عليها حادّة ومبرودة.
نصائح للوقاية من الخطر: لمنع دخوله إلى المنزل، قم بإزالة مصادر الطعام، والتخلّص من أماكن الإيواء/الاختباء الجاذبة، وإحكام إغلاق نقاط الدخول الخارجية.
الفأر الأسود / الفأر المتسلق
الخطورة: معروفة بأنها قد تعضّ. وبالاشتراك مع السناجب الأرضية وكلاب البراري وفئران الغزلان وغيرها من القوارض، يمكنها حمل الطاعون. كما يمكنها أيضًا حمل التيفوس الفأري (Murine typhus). ويمكن أن تنتقل هذه الأمراض إلى البشر عن طريق البراغيث التي تعيش على الجرذ وتتكاثر عليه.
الوصف / الشكل الخارجي: طولها من 13 إلى 17 بوصة من الأنف حتى نهاية الذيل، ووزنها من 7 إلى 18 أونصة. جرذ ممتلئ وقوي البنية ذو جسم ثقيل، وغالبًا ما يكون لونه بنيًا مائلًا للرمادي.
الموطن / مكان العيش: تُعشّش حول المباني أو في جحور تحت الأرض.
حقائق ممتعة: أصل جرذ السطوح يعود إلى آسيا الوسطى وليس إلى النرويج. ويمكن أن تنمو أسنانه بمقدار 5 إلى 6 بوصات سنويًا، لذلك يقوم باستمرار بحكّها ببعضها للحفاظ عليها حادّة ومبرودة.
4. البعوض
الخطورة: يشكّل البعوض خطرًا مهمًا عالميًا لأنه يحمل وينقل العوامل المُعدية التي تسبب الملاريا، وداء الفيلاريات اللمفاوي (Lymphatic filariasis)، والحمّى الصفراء، وحمّى الضنك (Dengue fever).
الوصف / الشكل الخارجي: طوله تقريبًا من 1/8 إلى 3/8 بوصة (بحجم زر قميص صغير). له جناحان، ويكون الجسم والأرجل مغطّاة بحراشف، وله خرطوم طويل مع أجزاء فم ثاقبة ماصّة.
الموطن / مكان العيش: يمكن العثور عليه في أي مكان مرتبط بالماء، بما في ذلك مزاريب/قنوات تصريف المياه، والبرك، والإطارات القديمة، أو أصص النباتات.
نصائح للوقاية من الخطر: قلّل أعداد البعوض بإزالة المياه الراكدة وتخفيف/تقليم النباتات الكثيفة حول المنزل. عند الخروج، استخدم طارد الحشرات. تأكد من أن شبكات النوافذ مُحكمة وثابتة، وأبقِ الأبواب والنوافذ مغلقة قدر الإمكان.
5. الذباب المنزلي
الخطورة: غالبًا ما تكون ذبابة المنزل ناقلةً لأمراض مثل حمّى التيفوئيد والكوليرا والزحار/الدوسنتاريا والجمرة الخبيثة. تنقل الذبابة الأمراض عبر حمل الكائنات الممرِضة إلى الطعام. فقد تلتقط الميكروبات على شعيرات أرجلها أو تأكلها ثم تتقيّأ/ترجعها على الطعام (ضمن عملية تسييل الطعام الصلب).
الوصف / الشكل الخارجي: طول ذبابة المنزل من 3/16 إلى 1/4 بوصة، بجسم قوي وجناحين شفافين. وعلى الصدر أربع خطوط داكنة. تُسمّى اليرقات الدود (maggots)، وهي بلون أبيض كريمي وشكلها مخروطي؛ نهايتها الخلفية غير حادة وبها فتحات تنفّس (spiracles)، بينما تتجه لتصبح أنحف نحو الرأس الذي يحمل أجزاء فم سوداء تشبه الخطاف.
الموطن / مكان العيش: لدى الذباب البالغ أجزاء فم ماصّة إسفنجية يحقن بها طعامًا سائلًا غالبًا أو طعامًا يذيبه بواسطة لعاب مُرتجع. أما اليرقات فلديها أجزاء فم (فكوك) تساعدها على تفكيك المواد العضوية المتحللة. تتغذى اليرقات بينما تكون نهايات أجسامها التي تحمل فتحات التنفّس على السطح، ورؤوسها الرفيعة مغروسةً عميقًا في مصدر الغذاء. وقبيل اكتمال نموها اليرقي، تترك مصدر الغذاء بحثًا عن مكان أكثر جفافًا لتتحول إلى عذراء؛ وفي هذه المرحلة تصبح كثير من إصابات اليرقات ملحوظة. يمكن أن تتكاثر أعداد كبيرة من ذباب المنزل في مزارع الدواجن وحول الحظائر وأماكن تجمع الماشية حيث تتراكم فضلات الحيوانات. وقد تطير الذبابات المتكاثرة هناك إلى المنازل القريبة وتصبح مصدر إزعاج. وحول المنزل، قد يتكاثر ذباب المنزل في القمامة وأكوام قصاصات العشب المتخمّرة.
حقائق ممتعة: قد تطير الذبابة مسافة تصل إلى 13 ميلًا بعيدًا عن مكان ولادتها. وتبلغ السرعة القصوى لذبابة المنزل الشائعة حوالي 5 أميال في الساعة… رغم أن أجنحتها تخفق 20 ألف مرة في الدقيقة.
ذبابة الصرف الشائعة
(صورة بواسطة Sanjay Acharya – عمل شخصي، CC BY-SA 3.0)
Clogmia albipunctata هو نوع من الذباب ينتمي إلى فصيلة Psychodidae (رتبة ثنائيات الأجنحة Diptera)، منتشر عالميًا، وغالبًا ما يرتبط ببيئات سكن الإنسان.
أسماء أخرى لهذه الحشرة:
ذباب المصارف، ذباب المجاري، ذباب الفلاتر، أو ذباب الحمّام. وبسبب مظهرها المُشعِر (وجود شعيرات كثيفة على الجسم) مع قرون استشعار طويلة، تُسمّى أيضًا ذباب العُثّ أو بعوض/ذباب العُثّ الصغير (moth midges).
وعلى الرغم من أنها تشبه العُثّ إلى حدّ ما في الشكل، يمكن تمييز هذه الذبابات بسهولة لأنها تمتلك جناحين حقيقيين فقط مع عروق متوازية بشكل واضح. وقد يختلف لون البالغات من رمادي داكن إلى رمادي فاتح أو بيج/أسمر فاتح، مع بقع على الأجنحة، ويبلغ طول الجسم الكلي 2–4 مم (حوالي 1/16 إلى 3/16 بوصة).
أين توجد ذباب الصرف بشكل طبيعي؟
تتواجد هذه الذباب بشكل طبيعي في الأماكن المظللة التي تحتوي على مواد عضوية رطبة ومتحللة، مثل المناطق الحرجية الرطبة أو المستنقعات.
كما أنها ترتبط عادةً بما يلي:
- محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومصارف الصرف الصحي
- مناطق السماد الرطب
- صناديق قمامة بها مياه راكدة
- مزاريب مسدودة
- نباتات محفوظة في أواني ذات تربة رطبة ومياه راكدة
- مجاري المنزل
ذباب عائلة فوريدي
مقدمة
ذباب الفوريد (ثنائيات الأجنحة: Phoridae)، ويُشار إليه عادةً باسم ذباب العدو/الركض (scuttle flies) أو ذباب المجاري أو ذباب أحدب الظهر، هو مجموعة معروفة ضمن حشرات ثنائيات الأجنحة.
الوصف
عادةً ما يقل طول ذباب الفوريد البالغ عن 5 مم (0.2 بوصة)، ويُلاحظ كثيرًا في البيئات السكنية والتجارية، وغالبًا ما يُخطَأ في التعرف عليه على أنه ذبابة الفاكهة. وعلى عكس ذباب الفاكهة، يمتلك ذباب الفوريد نمط حركة مميزًا؛ إذ يركض لمسافات قصيرة، ثم يتوقف قليلًا، ثم يغيّر اتجاهه فجأة. وغالبًا ما يهرب من المفترسات بالركض بدلًا من الطيران. يتراوح لون البالغات من البني إلى الأسمر الفاتح (tan)، وقد تظهر أحيانًا أشرطة داكنة عبر البطن (انظر الشكل 1). أجنحتها غالبًا شفافة، وبها عدة عروق داكنة بارزة متجمعة قرب قاعدة الجناح. ومن السمات اللافتة أن ذباب الفوريد يمتلك صدرًا مقوّسًا/مقوسًا للأعلى يعطيه مظهر “الظهر الأحدب”، مع رأس صغير يقع في مستوى أخفض من مقدمة الصدر (انظر الشكل 2). وقد يحتوي الرأس على شعيرات خشنة، كما أن الأرجل طويلة نسبيًا.
دورة الحياة
يمرّ ذباب الفوريد بتحوّل كامل، عبر مراحل: بيضة -> يرقة -> عذراء -> بالغ. وتكون الأطوار غير البالغة (البيض واليرقات والعذارى) صغيرة جدًا ونادرًا ما يلاحظها السكان. يحدث التكاثر في مواد عضوية رطبة متحللة سواء كانت ذات أصل نباتي أو حيواني. وعند حدوث التفريخ داخل المباني، ترتبط الأطوار غير البالغة عادةً بأماكن مثل حاويات قمامة غير نظيفة، أو مصارف مسدودة، أو بيئات مشابهة. يمكن لذباب الفوريد إنتاج عدة أجيال سنويًا، ويكون نمو أعدادها محدودًا أساسًا بسبب انخفاض درجات الحرارة وتوفر مصادر غذائية مناسبة.
6. السوس
الخطورة: تُنتج سوسة الأرز حرارةً ورطوبةً يمكن أن تؤدي إلى نمو العفن وحدوث غزو لأنواع أخرى من الحشرات.
الوصف / الشكل الخارجي: يبلغ طول الحشرات البالغة حوالي 1/8 بوصة، ولونها من بني مُحمر إلى أسود، مع أربع بقع محمرة أو مصفرة على أغطية الأجنحة (الإليترا/elytra). يحمل الرأس خرطومًا نحيفًا، كما أن الدرع خلف الرأس (البرونوتوم/pronotum) يحتوي على نُقَر/حُفَر دائرية خشنة. وتوجد على الإليترا خطوط عميقة (striae) مع نُقَر خشنة. أما اليرقات فهي عديمة الأرجل، بيضاء وممتلئة/مستديرة، ولها كبسولة رأس واضحة.
الموطن / مكان العيش: أجزاء الفم لديها مخصّصة للقضم. توجد في الحبوب المخزّنة بكل أنواعها، بما في ذلك القمح والذرة والشوفان والشعير والسورغم/الذرة الرفيعة والمعكرونة ومنتجات الحبوب الأخرى. وقد تُصيب الحبوب أيضًا وهي في الحقل. تقوم اليرقات بتجويف حبات الحبوب من الداخل وغالبًا تهاجم الحبوب الكاملة. وتُحدِث الحشرات البالغة ثقوبًا في جانب الحبة، كما تُحدِثها أيضًا الحشرات البالغة عند خروجها بعد اكتمال نموها. ويمكن أن تزداد أعدادها بشكل كبير داخل الحبوب المخزّنة.
حقائق ممتعة: سوسة الأرز لا تعضّ البشر أو الحيوانات الأليفة ولا تلسعهم، ولا تنقل الأمراض، ولا تتغذى على المنزل أو الأثاث ولا تُسبب لهما ضررًا.
العقارب
مستوى الخطر: مرتفع
الخطورة: تُسبب لسعات مؤلمة قد تكون قاتلة لمن لديهم حساسية، ومع بعض أنواع العقارب قد تشكل خطرًا قاتلًا أيضًا على الأطفال الصغار وكبار السن.
الوصف / الشكل الخارجي: قد يصل طول بعض الأنواع إلى 2–4 بوصات (أي تقريبًا بطول بطاقة عمل قياسية). تمتلك كماشات كبيرة وذيلًا طويلًا مقوّسًا ينتهي بـ إبرة/شوكة سامة.
الموطن / مكان العيش: تفضّل الأماكن المظلمة والمحميّة—وغالبًا تكون داخل وحول المباني—في المناطق الدافئة. ويمكنها دخول المنازل في كثير من المناطق.
حقائق ممتعة: جميع العقارب تتوهّج تحت الضوء الأسود (Black light)، مما يجعل الضوء الأسود وسيلة فعّالة لتفقد العقارب ليلًا أو في الأماكن المعتمة. كما أن العقارب تلد صغارها ولادة حيّة وتحمل صغارها على ظهرها.
الدبابير الورقية
مستوى الخطر: متوسط
الخطورة: يُسبب لسعات قوية، وإذا تكررت اللسعات فقد تؤدي إلى فرط حساسية لدى 2% من السكان.
الوصف / الشكل الخارجي: يصل طولها إلى 5/8 بوصة. يغطي جسمها شعر قصير كثيف بلون بني ذهبي وأسود، ولها بطن مخطط.
الموطن / مكان العيش: توجد حول الأزهار والأشجار المُزهرة. ويمكنها أيضًا بناء عش داخل مبنى أو داخل فراغات الجدران. وهي مهمّة في الزراعة للمساعدة في تلقيح المحاصيل.
حقائق ممتعة: نحل العسل حشرات اجتماعية، ولا يمكنها البقاء إلا كجزء من مجتمع يضم ملكة وذكورًا (Drones) وعاملات. ويمكن للملكة أن تضع من 1,500 إلى 2,000 بيضة في يوم واحد. ويلعب نحل العسل دورًا مهمًا في الزراعة لتلقيح النباتات في الإمارات العربية المتحدة.
نصائح للوقاية من الخطر: ارتدِ ملابس مناسبة وخذ الحذر عندما يكون نحل العسل في طور جمع الرحيق حول منزلك على الأشجار والنباتات المُزهرة.
نحل العسل
مستوى الخطر: متوسط
الخطورة: يُسبب لسعات قوية، وإذا تكررت اللسعات فقد تؤدي إلى فرط حساسية لدى 2% من السكان.
الوصف / الشكل الخارجي: يصل طولها إلى 5/8 بوصة. يغطي جسمها شعر قصير كثيف بلون بني ذهبي وأسود، ولها بطن مخطط.
الموطن / مكان العيش: توجد حول الأزهار والأشجار المُزهرة. ويمكنها أيضًا بناء عش داخل مبنى أو داخل فراغات الجدران. وهي مهمّة في الزراعة للمساعدة في تلقيح المحاصيل.
حقائق ممتعة: نحل العسل حشرات اجتماعية، ولا يمكنها البقاء إلا كجزء من مجتمع يضم ملكة وذكورًا (Drones) وعاملات. ويمكن للملكة أن تضع من 1,500 إلى 2,000 بيضة في يوم واحد. ويلعب نحل العسل دورًا مهمًا في الزراعة لتلقيح النباتات في الإمارات العربية المتحدة.
نصائح للوقاية من الخطر: ارتدِ ملابس مناسبة وخذ الحذر عندما يكون نحل العسل في طور جمع الرحيق حول منزلك على الأشجار والنباتات المُزهرة.
البراغيث
مستوى الخطر: مرتفع
الخطورة: تسبب اللدغات تهيجًا وحكة وقد تؤدي إلى فقدان دم. بعض الأنواع يمكن أن تنقل أمراضًا مثل الطاعون الدبلي والتيفوس الفأري (Murine typhus). كما أن أنواعًا أخرى من البراغيث قد تكون حاملًا وسيطًا للديدان الشريطية، وقد تُعدي الإنسان إذا تم ابتلاعها بالخطأ.
الوصف / الشكل الخارجي: طفيليات صغيرة جدًا عديمة الأجنحة بطول يقارب 1/8 بوصة (بحجم بذرة الخشخاش تقريبًا). مغطاة بأشواك ولها أجزاء فم ثاقبة. ومن الصعب جدًا سحقها.
الموطن / مكان العيش: تعيش وتتكاثر على جسم الحيوان العائل؛ وغالبًا ما تُوجد قرب فراش الحيوانات الأليفة، وتنجذب إلى الشعر والفرو. كما تُوجد كثيرًا على الحيوانات البرية الصغيرة مثل القوارض (بما في ذلك جرذان النرويج أو جرذان السطوح) وعلى الماشية. ومن بين حوالي 2,500 نوع من البراغيث التي تُصيب الطيور والثدييات حول العالم، يواجه الناس عادةً عددًا قليلًا فقط، منها: برغوث القطط، برغوث الكلاب، برغوث الإنسان، برغوث الدواجن اللاصق (Sticktight flea)، وبرغوث الجرذ الشرقي (Oriental rat flea).
حقائق ممتعة: يمكنها القفز عموديًا لمسافة 6 إلى 8 بوصات، وأفقيًا لمسافة 14 إلى 16 بوصة. ولها أهمية تاريخية لأنها حملت ونقلت الطاعون الدبلي (أكبر وباء قبل الإيدز)، والذي قتل ربع سكان العالم في القرن الرابع عشر.